كلمة العميد

   
     
  أ.د. ممدوح الدماطي
عميد الكلية
 
     

 سبقت مصر الأمم القديمة بالعلم ومنابره، فقد كانت أعرق مدارسه في مدينة إيونو (عين شمس) القديمة، والتي كان لها السبق في جميع العلوم كالطب والعمارة والفلك والفلسفة وغيرها من العلوم التي أثرت الحضارة المصرية، وكان العلماء والفلاسفة يأتون إليها من مصر وخارجها، إذ يُذكَر أن فلاسفة اليونان قد تعلموا على يد كهنة عين شمس في جامعة إيونو القديمة، والتي كانت ملحقة بمعبد المدينة، التي كان يتسع نطاقها من المرج شمالا حتى منشية الصدر جنوبًا. لذا فإنه من المنطقي أن يكون هناك كلية للآثار في المنطقة التي أثرت علوم العالم. خاصة، إنه قد سبق العثور على العديد من القطع الأثرية في نطاق الجامعة مثل لوحات من عصر الدولة الحديثة، عثر عليها في منشية الصدر المتاخمة للجامعة. كما إن قصر الزعفران مقر رئاسة الجامعة حاليًّا أثر في حد ذاته له قيمته التاريخية والمعمارية والفنية ويحوي الكثير من مميزات فترة أسرة محمد علي.